الشيخ فخر الدين الطريحي
415
مجمع البحرين
بيع النسيئة ، وهو بيع عين مضمون في الذمة حالا بثمن مؤجل . وفي حديث علي ( ع ) : انهوا نساءكم أن يرضعن يمينا وشمالا فإنهن ينسين بالياء المثناة بعد السين كما في النسخ ، والمعنى غير واضح ، ولو أبدلت الياء المثناة بالباء الموحدة ويكون المعنى راجعا إلى النسب لم يكن بعيدا . والنسوة بالضم والكسر اسم لجمع امرأة ، ومثله النساء بالكسر والمد والنسوان بالكسر أيضا . ومعنى النساء إنهن أنس للرجال كما جاءت به الرواية . والنسيان خلاف الذكر ، وهو ترك الشيء على ذهول وغفلة ، ويقال للترك على تعمد أيضا ، وبه فسر قوله تعالى : ولا تنسوا الفضل بينكم - تقدم . ونسيت ركعة : إذا أهملتها ذهولا . والنسي بالياء المشددة : كثير النسيان ، ومنه كنت ذكورا فصرت نسيا . ورجل نسيان كسكران : كثير الغفلة . وفي حديث الحسن ( ع ) وقد سئل عن الرجل ينسي الشيء ثم يذكره قال : ما من أحد إلا على رأس فؤاده حقة مفتوحة الرأس فإذا سمع الشيء وقع فيها فإذا أراد الله أن ينسيها طبق عليها وإذا أراد أن يذكرها فتحها والمنسية ريح يبعثها الله إلى المؤمن تنسيه أهله وماله . والنسا كالحصى : عرق يخرج في الفخذ يقال له عرق النسا وهو ألم شديد حادث بالرجل يمتد من حد الورك والألية والساق من الجانب الوحشي وينبسط إلى الكعب . قال بعضهم : والأفصح أن يقال له : النسا لا عرق النسا . ( نشا ) قوله تعالى : وهو الذي أنشأكم [ 6 / 98 ] أي ابتدأكم وخلقكم ، وكل من ابتدأ شيئا فقد أنشأه ، ومثله :